عبد المطلب ، فيهم رهط ، كلّهم يأكل الجذعة ، ويشرب الفرق » قال : « فصنع لهم مدا من طعام ، فأكلوا حتّى شبعوا » قال : « وبقي الطعام كما هو كأنّه لم يمسّ ، ثمّ دعا بغمر فشربوا ، حتّى رووا وبقي الشراب كأنّه لم يمس » « 1 » ، فقال : « يا بني عبد المطلّب إنّي بعثت لكم خاصة وإلى الناس عامة « 2 » ، وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم ، فأيّكم يبايعني علي أن يكون أخي وصاحبي » ؟ قال : « فلم يقم إليه أحد « 3 » ، فقمت إليه ، وكنت أصغر القوم » قال : « فقال : اجلس » ، قال : « ثلاث مرات ، كلّ ذلك أقوم إليه ، فيقول لي : اجلس حتّى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي » « 4 » .
وعن « الثعلبي » في الآية « 5 » : أبنأنا « 6 » الحسين بن محمّد بن الحسين ، قال :
حدّثنا موسى بن محمّد « 7 » ، حدّثنا الحسن بن عليّ بن شبيب العمري « 8 » ، قال :
حدّثنا « 9 » عبّاد بن يعقوب « 10 » ، حدّثنا عليّ بن هاشم ، عن صباح بن يحيى المزني ، عن زكريا بن ميسرة ، عن أبي إسحاق ، عن البراء . . . ، فذكر الحديث ، فقال : ثمّ أنذرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : « يا بني عبد المطلب إني أنا النذير إليكم من اللّه « 11 » ، والبشير لما يجيء به أحد 12 ، جئتكم بالدنيا والآخرة ، فأسلموا وأطيعوني
هامش
( 1 ) في المصدر + : أو لم يشرب .
( 2 ) في المصدر : بعامة .
( 3 ) في المصدر + : قال .
( 4 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 1 ، ص 159 .
( 5 ) الشعراء : 26 ، الآية 214 .
( 6 ) - في المصدر : أخبرني .
( 7 ) في المصدر + : بن عليّ بن عبد اللّه ، قال .
( 8 ) في المصدر : المعمر .
( 9 ) في المصدر : حدّثني .
( 10 ) في المصدر + : قال .
( 11 ) في المصدر + : سبحانه .