أقول : أعتمد « الحمويني » على نقل رجال الشيعة عن أبي الربيع ومن بعده « 1 » وقد فعل نحو ذلك في غير موضع فيما وجدنا من النقل عنه .
[ رواية ابن عباس ]
وعن « الحمويني » بإسناده هذا أو غيره عن أبي جعفر - وظني أنه الخزاز دون ابن بابويه فاشتبه في الكنية أيضا - أخبرني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه بن المطلّب الشيباني ، قال : حدّثنا أحمد « 2 » بن مطرف بن سواد « 3 » بن الحسين القاضي البسيتي « 4 » بمكة ، قال : حدّثني « 5 » أبو حاتم « 6 » المغيرة بن محمّد بن مهلب « 7 » قال :
حدّثنا « 8 » عبد الغفّار بن كثير الكوفي ، عن إبراهيم بن حميد « 9 » عن أبي هاشم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رضى اللّه عنه ، قال : قدم يهودي . . . « 10 » فساق الحديث إلى أن قال :
قال : صدقت يا محمّد ! فأخبرني عن وصيك من هو ؟ فما من نبي إلّا وله وصيّ ، وإنّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون .
فقال : « نعم ؛ إنّ وصيي والخليفة « 11 » بعدي عليّ بن أبي طالب وبعده سبطاي :
هامش
( 1 ) « فرائد السمطين » ج 2 ، الباب الخامس والثلاثون ص 151 - 154 .
( 2 ) في المصدر : عن أحمد .
( 3 ) في المصدر : سوار .
( 4 ) في المصدر : الحسني .
( 5 ) في المصدر - : قال : حدّثني .
( 6 ) في المصدر : أبنأنا أبو حاتم المهلّبي .
( 7 ) في المصدر - : بن مهلّب .
( 8 ) في المصدر : أنبأنا .
( 9 ) في المصدر : هيثم بن حميد .
( 10 ) « فرائد السمطين » ج 2 ، الباب الحادي والثلاثون ، ص 133 ، ح 431 .
( 11 ) في المصدر + : من .