بن أبي بكر الفقيه ، أبنأنا محمّد بن إدريس الشافعي ، حدّثنا الفضل « 1 » بن صالح ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن حبش « 2 » بن المعتمر الكناني ، قال : سمعت أبا ذر . . . ، فذكر ما مرّ مع زيادة .
أيضا قال الواحدي : روى الحاكم في « صحيحه » « 3 » عن أحمد بن جعفر بن حمدان « 4 » عن عباس « 5 » القراطيسي عن محمّد بن إسماعيل الأحمسي عن الفصل « 6 » . . . « 7 »
وفي « الصواعق » : وجاء من طرق عديدة يقوّي بعضها بعضا « إنّما مثل أهل بيتي فيكم كسفينة « 8 » نوح من ركبها نجى » وفي رواية مسلم « 9 » « ومن تخلف عنها غرق » وفي رواية : « هلك « 10 » » « وإنّما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطّة في بني إسرائيل من دخله غفر له » .
وفي رواية « غفر له الذنوب » « 11 » .
ووجّه بأن من تمسك بأهل بيته وأخذ بهديهم نجى من ظلمات المتخالفات
هامش
( 1 ) في المصدر : المفضل .
( 2 ) في المصدر : حنش .
( 3 ) « المستدرك على الصحيحين » ج 3 ، ص 150 .
( 4 ) في المصدر + : الزاهد ببغداد .
( 5 ) في المصدر : العباس بن إبراهيم القراطيسي .
( 6 ) في المصدر : مفضل بن صالح .
( 7 ) « فرائد السمطين » ج 2 ، الباب الثامن والأربعون ، ص 246 ، ح 519 .
( 8 ) في المصدر : كمثل سفينة نوح .
( 9 ) لم نجده في « صحيح مسلم » .
( 10 ) « المعجم الكبير » ج 3 ، ص 46 ، ح 2637 .
( 11 ) « الصواعق المحرقة » الباب الحادي عشر ، الفصل الأول ، ص 91 .