عقايد الأكابر لقطب الواصلين وإمام العارفين عند القوم العالم الصمداني سيّدهم عبد الوهّاب الشعراني ، وهو شرح لما أغلق من الفتوحات المكّية للقطب الغوث الشيخ الأكبر الإمام عندهم ابن العربي ليظهر الخيانات .
قال في المبحث الخامس والستين في بيان أنّ جميع أشراط الساعة التي أخبر بها الشارع حقّ ، لا بدّ أن تقع كلّها قبل قيام الساعة بعد كلام له : ( فهناك يترقّب خروج المهدي عليه السّلام وهو من أولاد الإمام الحسن العسكري ، ومولده عليه السّلام ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين وهو باق إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم عليه السّلام ، فيكون عمره إلى وقتنا هذا ، وهو سنة ثمان وخمسين وتسعمائة سبعمائة سنة وست سنين . هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي المدفون فوق كوم الريش المطل على بركة الرطليّ بمصر المحروسة عن الإمام المهدي حين اجتمع به ، ووافقه « 1 » على ذلك شيخنا سيّدي علي الخواص - رحمهما اللّه تعالى - .
وعبارة الشيخ محيي الدين في الباب السادس والستين وثلاثمائة من الفتوحات : واعلموا أنّه لا بدّ من خروج المهدي عليه السّلام لكن لا يخرج حتّى تملأ الأرض جورا وظلما فيملؤها قسطا وعدلا ، ولو لم يكن من الدنيا إلّا يوم واحد ، طوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يلي ذلك الخليفة ، وهو من عترة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ومن ولد فاطمة رضي اللّه عنها جدّه الحسين عليه السّلام بن علي بن أبي طالب ، ووالده الحسن العسكري ابن الإمام علي النقي بالنون ابن محمّد التقي بالتاء ابن الإمام علي الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن
هامش
( 1 ) في المخطوط كلمة غير مفهومة ، وأثبتنا ما يصلح للسياق .