من خذلهم حتّى تقوم الساعة » . قال محمّد بن إسماعيل « 1 » : قال علي بن المديني : ( هم أصحاب الحديث ) « 2 » . قال أبو عيسى « 3 » : ( وفي الباب عن عبد اللّه بن حوالة وابن عمر وزيد بن ثابت وعبد اللّه بن عمر ، وهذا حديث حسن صحيح ) « 4 » .
21 - أقول : ويقرب من ذلك ما رواه قبل ذلك ( عن ابن عمر أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : « إنّ اللّه لا يجمع أمّتي - أو قال : أمّة محمّد - على ضلالة » ) « 5 » الخبر .
وفي ( باب ما جاء أنّ الخلفاء من قريش إلى أن تقوم الساعة ، حدّثنا حسين بن أحمد « 6 » البصري ، حدّثنا خالد بن الحارث ، حدّثنا شعبة ، عن حبيب بن الزبير ، قال : سمعت عبد اللّه بن أبي الهذيل يقول : كان ناس من ربيعة عند عمرو بن العاص ، فقال رجل من بكر بن وائل : لتنتهينّ قريش أو ليجعلنّ اللّه هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم ، فقال عمرو بن العاص : كذبت ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : « قريش ولاة الناس في الخير والشرّ إلى يوم القيامة » ) قال أبو عيسى :
( وفي الباب عن ابن مسعود وابن عمر وجابر ، وهذا حديث حسن غريب صحيح ) « 7 » .
22 - وفي ( باب ما جاء في الأئمّة المضلّين ، حدّثنا قتيبة بن سعيد ، حدّثنا حماد بن زيد ، عن أيّوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء الرحبي ،
هامش
( 1 ) وهو البخاري .
( 2 ) فتح الباري 13 : 249 .
( 3 ) وهو الترمذي .
( 4 ) سنن الترمذي 3 : 328 و 329 .
( 5 ) سنن الترمذي 3 : 315 .
( 6 ) في المصدر : ( محمّد ) .
( 7 ) سنن الترمذي 3 : 342 ، وفي المصدر : ( هذا ) .