أنت وبما يأمرهم أولو الأمر من الأئمّة من ولدك بالقرآن وبسنّتي ، وهم متواصلون متحابّون ، وأنّ الملائكة لتصلّي عليهم وتؤمّن على دعائهم وتستغفر للمذنب منهم » « 1 » ) « 2 » .
17 - وفي السادس والخمسين في مودّة القربى : ( زيد بن حارثة قال : لمّا كانت الليلة التي أخذ فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله على الأنصار البيعة الأولى قال : « أنا آخذ عليكم بما أخذ اللّه على النبيّين من قبلي ، أن تحفظوني وتمنعوني عمّا تمنعون أنفسكم عنه ، وتمنعوا علي بن أبي طالب عليه السّلام عمّا تمنعون أنفسكم عنه وتحفظوه ؛ فإنّه الصدّيق الأكبر ، يزيد اللّه دينكم ، وأنّ اللّه أعطى موسى العصا ، وإبراهيم برد النار ، وعيسى الكلمات يحيي بها الموتى ، وأعطاني هذا عليا ، ولكلّ نبيّ آية ، وهذا آية ربّي ، والأئمّة الطاهرون من ولده آيات ربّي لن تخلو الأرض من أهل الإيمان ما أبقى اللّه أحدا من ذريته واحدا » ) « 3 » .
18 - تاريخ الخلفاء لجلال الدين السيوطي : ( أبو داود الطيالسي في سننه « 4 » ، حدّثنا سكين بن عبد العزيز ، عن سيار بن سلامة ، عن أبي برزة أنّ النبي صلى اللّه عليه وآله قال : « الأئمّة من قريش ما حكموا فعدلوا ووعدوا فوفوا واسترحموا فرحموا » ، أخرجه الإمام أحمد « 5 » وأبو يعلى « 6 » في مسنديهما والطبراني . « 7 »
هامش
( 1 ) فرائد السمطين 1 : 129 .
( 2 ) ينابيع المودّة 1 : 398 .
( 3 ) ينابيع المودّة 2 : 317 ، والظاهر أنّ كلمة ( واحدا ) لامكان لها .
( 4 ) سنن أبي داود الطيالسي 1 : 495 .
( 5 ) مسند أحمد 4 : 421 .
( 6 ) مسند أبي يعلى 1 : 426 .
( 7 ) المعجم الأوسط / الطبراني 3 : 225 .