محيي الدين وغيره على النسخة التي وقفها الشيخ في قونية ، وهو هذا : وقف محمد بن علي بن عربي الطائي هذا الكتاب على جميع المسلمين . وفي آخره وقد تم هذا على يد منشئه وهو النسخة الثانية منه بخط يدي ، وكان الفراغ منه بكرة يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وست مائة وكتبه منشئه .
قال السيد : وهذه النسخة في سبعة وثلاثين مجلدا ، وفيها زيادات على النسخة الأولى التي دس الملحدون فيها العقائد الشنيعة .
قال : وفي ظهره ترجمة اسم الكتاب بخطه وتحته بخط الشيخ صدر الدين القونوي انشاء مولانا شيخ الاسلام وصفوة الأنام محي الدين بن عربي وتحته :
ملك هذه المجلدة لمحمد بن إسحاق القونوي وتحته أيضا بخط الشيخ صدر الدين رواية محمد بن أبي بكر بن مبذار التبريزي سماعا منه . فما كان ليخالف هذا الشيخ في معتقده في شأن المهدي عليه السلام .
الثاني والثلاثون : شيخ مشايخ الصوفية المولى جلال الدين الرومي
صاحب المثنوي المعروف فقال في ديوانه الكبير في قصيدة أولها :
اى سرور مردان على مستان سلامت ميكنند
وعد الأئمة من أولاده عليهم السلام إلى أن قال :
بأمير دين هادي بگو با عسكرى مهدى بگو * با آن ولى مهدى بگو مستان سلامت ميكنند
الثالث والثلاثون : الشيخ العارف محمد الشهير بشيخ عطار
صاحب الدواوين المعروفة ، فقال