فان تبغ ميقات الظهور فإنه * يكون بدور جامع مطلع الفجر
بشمس تمد الكل من ضوء نورها * وجمع دراري الأوج فيها مع البدر
وصل على المختار من آل هاشم * محمد المبعوث بالنهي والامر
عليه صلاة اللّه ما لاح بارق * وما أشرقت شمس الغزالة في الظهر
وآل وأصحاب أولى الجود والتقى * صلاه وتسليما يدومان للحشر
وقد قال الشيخ صدر الدين لتلاميذه في وصاياه : ان الكتب التي كانت لي من كتب الطب وكتب الحكماء وكتب الفلاسفة بيعوها وتصدقوا ثمنها للفقراء وأما كتب التفاسير والأحاديث والتصوف فأحفظوها في دار الكتب واقرأوا كلمة التوحيد « لا اله الا اللّه » سبعين ألف مرة ليلة الأولى بحضور القلب وبلغوا مني سلاما إلى المهدي عليه السلام - انتهى .
ويؤيد ما نقله عنه ما قاله العارف المتأله السيد حيدر بن علي الآملي وعصره قريب من عصر الشيخ صدر الدين من : ان الشيخ عرض جملة من كتبه ورسائله على المهدي صاحب الزمان عليه السلام - انتهى .
ويعضده انه كان على طريقة الشيخ محي الدين ومتبعا آثاره ، وفي النفحات لعبد الرحمن الجامي في ترجمته انه كان نقاد كلام الشيخ ، وفي كشف الظنون عن الشعراني في مختصر الفتوحات بعد كلام له في اختلاف نسخها قال : وقد اطلعنى الأخ الصالح السيد شريف المدني على صورة ما رآه مكتوبا بخط