ثم غادر النجف الأشرف سنة 1319 هجرية ، وأقام في دمشق داعيا إلى الحق ، ومبشرا بالصدق ، يذب فيها عن الدين ، ويحمى شريعة سيد المرسلين ، وقد حاز هناك منبر التدريس ، ونال سمو المرجعية ، وأنشأ مدرستى المحسنية واليوسفية ، واصدر تصانيف عظيمة ، ومؤلفات كريمة منها :
الموسوعة الثمينة ( أعيان الشيعة ) ، والمجالس السنية في مناقب ومصائب العترة النبوية ، والدر الثمين ، وأساس الشريعة في الفقه الاستدلالي ، وجزيلة المعاني في أصول الدين ، واقناع اللائم على اقاته المآتم ، وشرح تبصرة المتعلمين والدرر المنتقاة ، ولواعج الأشجان ، ومفتاح الجنات ، والرحيق المختوم في المنثور والمنظوم ، ومعادن الجواهر في علوم الأوائل والأواخر ، وكشف الارتياب ، والدروس الدينية ، والدر النضيد في رثاء الشهيد ، وأصدق الاخبار في قصة الاخذ بالثار ، وتحفة الأحباب في آداب الطعام وشراب ، والبحر الزخار في شرح أحاديث الأئمة الأطهار ، والحصون المنيعة ، وجناح الناهض ، والدرة البهية ، والروض الاريض ، وسفينة الخائض ، وضياء العقول وأرجوزتان في الإرث والرضاع ، وأرجوزة في علامات المجاز ، وصفوة الصفوة في علم النحو ، والمنيف في علم التصريف ، وكشف الغامض ، ودعبل الخزاعي ، وأبو فراس الحمداني ، وتتميم عنوان المعارف لإسماعيل بن عباد ، ومناسك الحج ، وحاشية على كتابي المعالم والقوانين في الأصول ، ورسالة في الرد على صاحب المنار ، ونقض الوشيعة في الرد على موسى جار اللّه وديوان شعره .
وله قصيدته الرائية الرائقة في 134 بيتا يأتي ذكرها . .
توفى قدس سره في سنة 1371 هجرية ، ودفن مدخل الصحن الشريف لمرقد
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 270
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٢٧٠