پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 27 و 28 ص 98

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۲۷ و ۲۸ ص ۹۸

( 38 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل مصر ، لما ولى عليهم الأشتر

من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين ، إلى القوم الّذين غضبوا للهّ حين عصي في أرضه ، وذهب بحقهّ ( 1 ) ، فضرب الجور سرادقه على البرّ

پاورقی
( 1 ) وذهب بحقه : الذي أوجبه على عباده .