تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 27 و 28 ص 90

مساهمون:

صالحلقة ٢٧ و ٢٨ ص ٩٠

وأكثر الاستعانة باللهّ يكفك ما أهمّك ، ويعنك على ما نزل بك ( 1 ) ، إن شاء اللّه .

( 35 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس ، بعد مقتل محمد بن أبي بكر أمّا بعد ، فإنّ مصر قد افتتحت ومحمّد بن أبي بكر رحمه اللّه قد استشهد ، فعند اللّه نحتسبه ولدا ناصحا وعاملا كادحا ، وسيفا قاطعا ، وركنا ( 2 ) دافعا ، وقد كنت حثثت النّاس على

هامش
( 1 ) وأكثر الاستعانة باللهّ . . . : أطلب منه المعونة يكفك ما أهمّك : من أمر الدنيا والآخرة . ويعنك على ما نزل بك : من شدّة وضيق .
( 2 ) نحتسبه . . . : نعد أجر مصابه فيما يدّخر . وكادحا : ساعيا بجهد وتعب . وركنا : ركن - الشيء : جانبه .