تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 27 و 28 ص 89

مساهمون:

صالحلقة ٢٧ و ٢٨ ص ٨٩

عليك مئونة ( 1 ) ، وأعجب إليك ولاية . إنّ الرّجل الّذي كنت وليّته أمر مصر كان رجلا لنا ناصحا وعلى عدوّنا شديدا ناقما ( 2 ) فرحمه اللّه فلقد استكمل أياّمه ، ولاقى حمامه ( 3 ) ونحن عنه راضون ، أولاه اللّه رضوانه ( 4 ) ، وضاعف الثّواب له ، فأصحر لعدوّك ، وامض على بصيرتك ، وشمّر لحرب من حاربك ، وادع إلى سبيل ربّك ( 5 ) ،

هامش
( 1 ) أيسر مئونة : مانه يمونه مونا : إذا احتمل مؤنته ، وقام بكفايته . والمراد : أيسر عليك إدارة .
( 2 ) ناقما : منكرا عليهم عملهم ، عائبا لهم .
( 3 ) الحمام : الموت .
( 4 ) أولاه . . . : غمره . رضوانه : أعلى مراتب الرضا .
( 5 ) فاصحر . . . : أخرج إلى الصحراء . والمراد : إستعد لهم ، وأخرج لملاقاتهم ولا تتركهم يداهمونك في بلدك . وامض على بصيرتك : يقينك . وشمّر لحرب من حاربك : تهيأ . وادع إلى سبيل ربك : إلى طريق مرضاته . والمراد : إلى دينه .