پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 37 و 38 ص 84

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۳۷ و ۳۸ ص ۸۴

455 - وسئل من أشعر الشعراء فقال عليه السلام :

إنّ القوم لم يجروا في حلبة تعرف الغاية عند قصبتها فإن كان ولا بدّ فالملك الضّلّيل ( يريد امرأ القيس ) .

456 - وقال عليه السلام :

ألا حرّ يدع هذه اللّماظة لأهلها إنهّ ليس لأنفسكم ثمن إلّا الجنّة ، فلا تبيعوها إلّا بها ( 1 ) .

پاورقی
( 1 ) ألا حر يدع هذه اللماظة لأهلها . . . : لمظ - لمظا : تتبع بلسانه بقية الطعام في فمه . والحر : الكريم . والمراد : ترك الدنيا لأهلها المتنافسين عليها . أنه ليس لأنفسكم ثمن إلا الجنة ، فلا تبيعوها إلّا بها إِنَّ اللهَّ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ 9 : 111 . والمراد : التحذير من أن يخدعهم الشيطان فيبيعوا ما أعدّ لهم من جنان ونعيم بدنيا فانية ونعيم زائل .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 37 و 38 ص 84 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل