تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 37 و 38 ص 87

مساهمون:

صالحلقة ٣٧ و ٣٨ ص ٨٧

461 - وقال عليه السلام :

الغيبة جهد العاجز ( 1 ) .

462 - وقال عليه السلام :

ربّ مفتون بحسن القول فيه ( 2 ) .

463 - وقال عليه السلام :

الدّنيا خلقت لغيرها ، ولم تخلق لنفسها ( 3 ) .

هامش
( 1 ) الغيبة جهد العاجر : الغيبة : ذكر أخيك بما يكره . والجهد : الوسع والطاقة . والعاجز : الضعيف . والمراد : الغيبة بضاعة العاجزين عن نيل المكارم والمعالي ، وهم مع عجزهم من الاستزادة من الحسنات يدفعون ما عندهم منها لمن إستغابوه .
( 2 ) ربّ مفتون بحسن القول فيه : الفتنة : البلاء . والمراد : ربما يكون ابتلاء شخص بثناء الآخرين ومديحهم له ، فيحجبه ذلك عن نيل المعالي ، ويدعوه للزهو والكبرياء ، ولا يتمكن حينئذ من تلافي عيوبه .
( 3 ) الدنيا خلقت لغيرها ولم تخلق لنفسها : ليست بحد ذاتها غاية ، بل هي وسيلة تنال بها الآخرة ، وهي أشبه بالنار التي توقدها لأجل نضج الطعام ، فهي ليست بذاتها غايتنا ، وإنما نبلغ بها هدفنا .