پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 37 و 38 ص 60

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۳۷ و ۳۸ ص ۶۰

414 - وفي خبر آخر أنه عليه السلام قال

للأشعث بن قيس معزيا : إن صبرت صبر الأكارم ، وإلّا سلوت سلوّ البهائم .

415 - وقال عليه السلام :

في صفة الدنيا : تغرّ وتضرّ وتمرّ ، إنّ اللّه تعالى لم يرضها ثوابا لأوليائه ، ولا عقابا لأعدائه ( 1 ) ، وإنّ أهل الدّنيا

پاورقی
( 1 ) تغر . . . : تخدع . وتضر : من إطمئن بها ، وركن إليها . وتمر : يجد أهلها مرارة فراقها ، المحسن يأسف لأنه لم يستكثر من عمل الخير فيها ، والمسئ لا ساءته فيها . لم يرضها ثوابا لأوليائه : إن مباهجها وزخارفها - وإن عظمت - أقل من أن تكون ثوابا لأهل الإيمان ، وما أعدّ اللهّ لهم من نعيم في داره مما لم تره عين ، ولم تسمع به أذن . ولا عقابا لأعدائه : فكر باتها - وان كثرت - فهي أقل من أن تكون عقابا للعصاة ، وقد هيأ لهم سبحانه من العذاب والهوان ما لم يخطر ببالهم .