تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 37 و 38 ص 61

مساهمون:

صالحلقة ٣٧ و ٣٨ ص ٦١

كركب بيناهم حلّوا إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا ( 1 ) .

416 - وقال لابنه الحسن عليه السلام :

لا تخلّفنّ وراءك شيئا من الدّنيا ، فإنّك تخلفّه لأحد رجلين : إمّا رجل عمل فيه بطاعة اللّه فسعد بما شقيت به ، وإمّا رجل عمل فيه بمعصية اللّه فشقي بما جمعت له ، فكنت عونا له على معصيته ، وليس أحد هذين حقيقا أن تؤثره على نفسك ( 2 ) . قال الرضي : ويروى هذا الكلام على وجه

هامش
( 1 ) وإن أهل الدنيا كركب بينما حلّوا ، إذا صاح بهم سائقهم فارتحلوا : الركب : الراكبون : العشرة فما فوق . وحلّوا : نزلوا . وارتحلوا : ساروا ومضوا . والمراد : قلة مكثهم فيها ، وتركهم لها .
( 2 ) تؤثره على نفسك : تفضله وتقدمه عليها .