تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 37 و 38 ص 57

مساهمون:

صالحلقة ٣٧ و ٣٨ ص ٥٧

الفقراء على الأغنياء اتّكالا على اللّه ( 1 ) .

407 - وقال عليه السلام :

ما استودع اللّه امرأ عقلا إلّا استنقذه به يوما مّا ( 2 )

408 - وقال عليه السلام :

من صارع الحقّ صرعه ( 3 ) .

هامش
( 1 ) ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء . . . : الحديث القدسي : ( أحب المتواضع والغني المتواضع أكثر ) طلبا لما عند اللهّ : من الأجر والثواب . وأحسن منه تيه الفقراء : تاه : تكبّر : وليس المراد به التكبّر المعهود ، فإنه مذموم من الفقير والغني ، بل المراد : عدم التنازل لهم ، والتعرّض لمعروفهم ، وقطع الأمل عنهم . اتكالا على اللهّ : انقطاعا إليه ، واستغناء عن المخلوقين .
( 2 ) ما استودع اللهّ أمرأ عقلا إلّا إستنقذه به يوما ما : الغرض الشكر على نعمة العقل ، وانها أعظم النعم ، تنقذ الإنسان من محن الدنيا فيهتدى بها للمخرج ، ومن بلاء الآخرة فيتقدّم بالطاعة فيسلم ويغنم .
( 3 ) من صارع الحق صرعه : من قاوم الحق وأهله هلك ، فإنه إن سلم في الدنيا فما أعدّ اللهّ من النكال والعقاب أعظم .