405 - وقال عليه السلام
لعمار بن ياسر ، وقد سمعه يراجع المغيرة بن شعبة ( 1 ) كلاما : دعه يا عمّار ، فإنهّ لم يأخذ من الدّين إلّا ما قاربه من الدّنيا ، وعلى عمد لبّس على نفسه ليجعل الشّبهات عاذرا لسقطاته ( 2 ) .
406 - وقال عليه السلام :
ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللّه وأحسن منه تيه
هامش
( 1 ) يراجع . . . : يرادده الكلام . والمغيرة : مطعون في دينه ، معروف بالزنا ، مات بالكوفة سنة خمسين وهو الوالي فيها من قبل معاوية .
( 2 ) لم يأخذ من الدين إلّا ما قاربه من الدنيا . . . : استفاد منه دنيا ، وكسب به مالا . وعلى عمد لبّس على نفسه : شبهّ عليها وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ 2 : 42 . ليجعل الشبهات عاذرا لسقطاته : تجاوز خط الشريعة بشبه يخادع بها نفسه أو من يلومه .