پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 35 و 36 ص 87

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۳۵ و ۳۶ ص ۸۷
عن ذلك ، فرجع إليه ، فقال إنّي أنسيت ذلك الأمر فقال عليه السلام : إن كنت كاذبا فضربك اللّه بها بيضاء لامعة لا تواريها العمامة . قال الرضي : يعني البرص ، فأصاب أنسا هذا الداء فيما بعد في وجهه فكان لا يرى إلا مبرقعا .

312 - وقال عليه السلام :

إنّ للقلوب إقبالا وإدبارا : فإذا أقبلت فاحملوها على النّوافل ، وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض ( 1 ) .

پاورقی
( 1 ) إن للقلوب إقبالا وإدبارا . . . : توجها وانقباضا . فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل : الأعمال المستحبة التي يتقرب بها إلى اللهّ تعالى ، ويراد بها دائما صلاة الليل . والمراد : إستغلوا نشاطها ورغبتها للقيام بالنوافل والمستحبات . وإذا أدبرت : أصابها فتور وكسل . فاقتصروا بها على الفرائض : على الواجبات المفروضة .