تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 35 و 36 ص 86

مساهمون:

صالحلقة ٣٥ و ٣٦ ص ٨٦

ألسنتهم ( 1 ) .

310 - وقال عليه السلام :

لا يصدق إيمان عبد حتّى يكون بما في يد اللّه أوثق منه بما في يده ( 2 ) .

311 - وقال عليه السلام :

لأنس بن مالك ، وقد كان بعثه إلى طلحة والزبير لما جاء إلى البصرة يذكر هما شيئا مما سمعه من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في معناهما ، فلوى ( 3 )
هامش
( 1 ) اتقوا ظنون المؤمنين فإن اللهّ جعل الحق على ألسنتهم : هو بمعنى الحديث النبوي : ( اتقوا فراسة المؤمن ، فإنه ينظر بعين اللهّ ) والمراد : الاستقامة ، والسلوك الصحيح ، لأنه قد تنكشف للمؤمن خفايا أعمال البعض فيهتك حجابه .
( 2 ) لا يصدق إيمان عبد حتى يكون بما في يد اللهّ . . . : من الغنى ، والنعيم الأخروي . أوثق منه بما في يده : من مال ، فيبادر لعمل البر والصدقة .
( 3 ) لوى : أعرض . والرسالة التي طلب منه إبلاغها إلى طلحة الزبير هي ما سمعه من الرسول الأعظم صلى اللهّ عليه وآله يقول لهما : ( إنكما تحاربان عليا وأنتما له ظالمان )