اختلفنا عنه لا فيه ( 1 ) ، ولكنّكم ما جفّت أرجلكم من البحر حتّى قلتم لنبيّكم : اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ فَ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ .
318 -
وقيل له : بأي شيء غلبت الأقران ( 2 ) فقال عليه السلام : ما لقيت رجلا إلّا أعانني على نفسه . قال الرضى : يومئ بذلك إلى تمكن هيبته في القلوب .
319 - وقال عليه السلام
لابنه محمد بن
هامش
( 1 ) إختلفنا عنه . . . : في أحاديث صدرت عنه صلى اللهّ عليه وآله وسلم لا فيه : لم نختلف في نبوته . والمراد : الفرق بيننا وبينكم كبير جدا ، فنحن اختلفنا في أحاديث الوصية والخلافة بينما أنتم فقد طلبتم معبودا غير اللهّ تعالى .
( 2 ) الأقران - جمع قرن . وهو - للإنسان : مثيله ونظيره في الشجاعة والعلم وغير ذلك .