صلى اللّه عليه وآله وسلم وقد رأى مجتلد الناس يوم حنين وهي حرب هوازن : « الآن حمى الوطيس » فالوطيس : مستوقد النار ، فشبه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما استحر من جلاد القوم باحتدام النار وشدة التهابها .
انقضى هذا الفصل ، ورجعنا إلى سنن الغرض الأول في هذا الباب .
261 - وقال عليه السلام :
لما بلغه إغارة أصحاب معاوية على الأنبار ( 1 ) ، فخرج بنفسه ماشيا حتى أتى النخيلة ( 2 ) فأدركه الناس ، وقالوا : يا أمير المؤمنين ، نحن نكفيكهم ، فقال : ما تكفونني أنفسكم فكيف تكفونني غيركم ( 3 ) إن
هامش
( 1 ) الأنبار : بلد على الفرات ، على مراحل من بغداد .
( 2 ) النخيلة : من ضواحي الكوفة .
( 3 ) ما تكفونني أنفسكم فكيف تكفونني غيركم : أنتم بحاجة إلى إصلاح ، فكيف أصلح بكم غيركم