تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 35 و 36 ص 51

مساهمون:

صالحلقة ٣٥ و ٣٦ ص ٥١
والجد : البئر [ العادية في الصحراء ] والظنون : التي لا يعلم هل فيها ماء أم لا .

7 وفي حديثه عليه السلام

إنه شيع جيشا يغزيه فقال : اعذبوا عن النّساء ما استطعتم . ومعناه اصدفوا عن ذكر النساء وشغل القلب بهن ، وامتنعوا من المقاربة لهن ، لأن ذلك يفت في عضد الحمية ويقدح في معاقد العزيمة ، ويكسر عن العدو ، ويلفت عن الأبعاد في الغزو ، وكل من امتنع من شيء فقد أعذب عنه . والعاذب والعذوب الممتنع من الأكل والشرب .