اللّه عليه وآله وسلم فلم يكن أحد منّا أقرب إلى العدوّ منه . ومعنى ذلك أنه إذا عظم الخوف من العدو واشتد عضاض الحرب فزع المسلمون إلى قتال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بنفسه ، فينزل اللّه عليهم النصر به ، ويأمنون مما كانوا يخافونه بمكانه .
وقوله « إذا احمر البأس » كناية عن اشتداد الأمر ، وقد قيل في ذلك أقوال أحسنها : أنه شبه حمى الحرب بالنار التي تجمع الحرارة والحمرة بفعلها ولونها ، ومما يقوي ذلك قول رسول اللّه
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 35 و 36 ص 53
پدیدآورندگان: خطب الإمام علي ( ع )
صالحلقة ۳۵ و ۳۶ ص ۵۳