پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 35 و 36 ص 50

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۳۵ و ۳۶ ص ۵۰

6 وفي حديثه عليه السلام

إنّ الرجل إذا كان له الدّين الظّنون يجب عليه أن يزكيّه لما مضى إذا قبضه . فالظنون الذي لا يعلم صاحبه أيقضيه من الذي هو عليه أم لا ، فكأنه الذي يظن به قمرة يرجوه ومرة لا يرجوه . وهذا من أفصح الكلام ، وكذلك كل أمر تطلبه ولا تدري على أي شيء أنت منه فهو ظنون وعلى ذلك قول الأعشى :
ما يجعل الجدّ الظّنون الّذي * جنّب صوب اللّجب الماطر مثل الفراتيّ إذا ما طما * يقذف بالبوصيّ والماهر