في المهالك والمتالف في الأكثر ، ومن ذلك « قحمة الأعراب » وهو أن تصيبهم السنة فتتعرق أموالهم فذلك تقحمها فيهم . وقيل فيه وجه آخر ، وهو أنها تقحمهم بلاد الريف ، أي : تحوجهم إلى دخول الحضر عند محول البدو .
4 وفي حديثه عليه السلام
إذا بلغ النّساء نصّ الحقاق فالعصبة أولى . والنص : منتهى الأشياء ومبلغ أقصاها كالنص في السير لأنه أقصى ما تقدر عليه الدابة .
وتقول : نصصت الرجل عن الأمر ، إذا استقصيت مسألته عنه لتستخرج ما عنده فيه . فنص الحقاق يريد به الإدراك لأنه منتهى الصغر والوقت الذي يخرج منه الصغير إلى حد الكبير ، وهو من أفصح