Skip to main content

نهج البلاغة ( دخيل ) — Page الحلقة 33 و 34 ص 116

Contributors:

P.الحلقة 33 و 34 ص 116
فإنّ القلب إذا أكره عمي ( 1 )
Footnote
( 1 ) أن للقلوب شهوة وإقبالا . . . : رغبة في العمل . وإدبارا : نفرة عنه : فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها : في وقت انفتاحها ورغبتها . فإن القلب إذا أكره عمي : لم يبدع . والمراد : التهيّؤ النفسي ، وخلق الجو المناسب قبل الشروع بالعمل .