پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 33 و 34 ص 116

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۳۳ و ۳۴ ص ۱۱۶
فإنّ القلب إذا أكره عمي ( 1 )
پاورقی
( 1 ) أن للقلوب شهوة وإقبالا . . . : رغبة في العمل . وإدبارا : نفرة عنه : فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها : في وقت انفتاحها ورغبتها . فإن القلب إذا أكره عمي : لم يبدع . والمراد : التهيّؤ النفسي ، وخلق الجو المناسب قبل الشروع بالعمل .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 33 و 34 ص 116 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل