تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 33 و 34 ص 113

مساهمون:

صالحلقة ٣٣ و ٣٤ ص ١١٣
وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنّبيّ وأقرب ( 1 )

191 - وقال عليه السلام :

إنّما المرء في الدّنيا غرض تنتضل فيه المنايا ، ونهب تبادره المصائب ، ومع كلّ جرعة شرق ، وفي كلّ أكلة غصص ( 2 ) ولا ينال العبد نعمة إلّا بفراق أخرى ،

هامش
( 1 ) وإن كنت بالقربى . . إلخ : يعترض فيه على قول أبي بكر في السقيفة حيث قال : نحن عترة رسول اللهّ صلى اللهّ عليه وآله ، لأن قرابة الإمام عليه السلام بالرسول الصق ، فهو ابن عمه ، وزوج ابنته .
( 2 ) إنما المرء في الدنيا غرض . . . : الهدف الذي يرمى إليه . تنتصل فيه المنايا : النصل : حديدة السهم . والمنايا - جمع منيّة : الموت . ونهب تبادره المصائب : نهب - الشيء نهبا : أخذه قهرا . وبادر : أسرع . والمراد : سرعة وصول المكاره إليه .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 33 و 34 ص 113 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل