تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 33 و 34 ص 112

مساهمون:

صالحلقة ٣٣ و ٣٤ ص ١١٢

الخلافة بالصّحابة ولا تكون بالصّحابة والقرابة ( 1 ) . قال الرضي : وروي له شعر في هذا المعنى .

فإن كنت بالشّورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيّب
هامش
( 1 ) وا عجباه أتكون الخلافة بالصحابة ولا تكون بالصحابة والقرابه : بعد وفاة الرسول الأعظم صلى اللهّ عليه وآله ، واجتماع الأنصار في سقيفة بني ساعدة لمبايعة سعد بن عبادة الخزرجي ، جاءهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح ، فقدّم عمر أبا بكر للبيعة قائلا : أنت صاحب رسول اللهّ صلى اللهّ عليه وآله وسلم ، فكانت المؤهلات هي الصحبة وحدها ، والإمام عليه السلام يزيد على أبي بكر وجميع المسلمين بالقرابة ، فهو - بهذا اللحاظ - أولى بالخلافة .
( 2 )فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم. . إلخ : يردّ فيه على مزاعم أبي بكر ، وأن بيعته صدرت عن أهل الحل والعقد ، بينما كبار الصحابة لم يشهدوها ، كالهاشميين ، وسلمان وأبي ذر ، والمقداد ، وعمار ، وغيرهم كثير .