پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 33 و 34 ص 54

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۳۳ و ۳۴ ص ۵۴
المصائب إليه ، ولا يفعل ذلك إلا بالأتقياء الأبرار والمصطفين الأخيار ، وهذا مثل قوله عليه السلام :

113 -

من أحبّنا أهل البيت فليستعدّ للفقر جلبابا ( 1 ) . « وقد يؤول ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره » .

114 - وقال عليه السلام :

لا مال أعود من
پاورقی
( 1 ) فليستعد للفقر جلبابا : الجلباب : الثوب المشتمل على الجسد كله . والمراد : يوطّن نفسه على الفقر .