المصائب إليه ، ولا يفعل ذلك إلا بالأتقياء الأبرار والمصطفين الأخيار ، وهذا مثل قوله عليه السلام :
113 -
من أحبّنا أهل البيت فليستعدّ للفقر جلبابا ( 1 ) . « وقد يؤول ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره » .
114 - وقال عليه السلام :
لا مال أعود من
هامش
( 1 ) فليستعد للفقر جلبابا : الجلباب : الثوب المشتمل على الجسد كله . والمراد : يوطّن نفسه على الفقر .