تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 33 و 34 ص 49

مساهمون:

صالحلقة ٣٣ و ٣٤ ص ٤٩

107 - وقال عليه السلام :

لا يترك النّاس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلّا فتح اللّه عليهم ما هو أضرّ منه ( 1 ) .

108 - وقال عليه السلام :

ربّ عالم قد قتله جهله وعلمه معه لا ينفعه ( 2 ) .

هامش
( 1 ) لا يترك الناس شيئا من أمر دينهم . . . : مما أمروا به . لإستصلاح دنياهم : طلبا لأمر دنيوي ، كالذي يترك فريضة الصيام حفاظا على صحته إلّا فتح اللهّ عليهم ما هو أضر منه : يبتلى بمرض أشد وأعظم مما كان يحتمل .
( 2 ) ربّ عالم قتله جهله . . . : الجهل : الجفاء والسفه . وعلمه معه لا ينفعه : لم يفده . والمراد : لم يتأدب بآداب العلم ، ولم يعمل بما يلزمه العمل به .