بالأنبياء أعلمهم بما جاءوا به ( 1 ) ، ثمّ تلى : إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتبَّعَوُهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ثمّ قال : إنّ وليّ محمّد من أطاع اللّه وإن بعدت لحمته ( 2 ) ، وإنّ عدوّ محمّد من عصى اللّه وإن قربت قرابته
97 -
وقد سمع رجلا من الحرورية ( 3 ) يتهجد ويقرأ ، فقال : نوم على يقين خير من صلاة في شكّ ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أن أولى الناس بالأنبياء . . . : أحقّهم بهم . أعلمهم بما جاءوا به : من الشرائع والأحكام . وفيها إشارة إلى الخلافة ، وإنها يجب أن تكون لأعلم الأمّة .
( 2 ) بعدت لحمته : قرابته .
( 3 ) الحرورية . . . : الخوارج . ويتهجد : يصلي نوافل الليل .
( 4 ) نوم على يقين . . . : بالعقائد ، وما ينبغي تيقنه . خير من صلاة في شك : بالعقائد ، لأن المفروض بالمسلم سلامة العقيدة وإستقامتها لأنها بمنزلة الأساس للبناء .