پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 31 و 32 ص 46

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۳۱ و ۳۲ ص ۴۶

66 ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس ، وقد تقدم ذكره بخلاف هذه الرواية أمّا بعد ، فإنّ المرء ليفرح بالشّيء الّذي لم يكن ليفوته ، ويحزن على الشّيء الّذي لم يكن ليصيبه ( 1 ) ، فلا يكن أفضل ما نلت في نفسك من دنياك بلوغ لذّة ، أو شفاء غيظ ( 2 ) ، ولكن إطفاء

پاورقی
( 1 ) فإن المرء ليفرح بالشيء الذي لم يكن ليفوته . . . : هو مقدّر له في علم اللهّ تعالى ، يصله ولو لم يطلبه . ويحزن على الشيء الذي لم يكن ليصيبه : يأسف ويحزن على شيء لم يقدّر له ، ولم يكتب له حصوله ونيله .
( 2 ) فلا يكن أفضل ما نلت في نفسك من دنياك بلوغ لذة . . . : بتحقيق مكاسب دنيوية . أو شفاء غيظ : تبلغ من عدوك ما تذهب به غيظك منه .