تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 31 و 32 ص 15

مساهمون:

صالحلقة ٣١ و ٣٢ ص ١٥

الإيمان باللهّ ، والتّصديق برسوله ، ولا يستزيدوننا : الأمر واحد إلّا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ، ونحن منه براء فقلنا : تعالوا نداو ما لا يدرك اليوم باطفاء النّائرة ، وتسكين العامّة ، حتّى يشتدّ الأمر ويستجمع فنقوى على وضع الحقّ مواضعه ( 1 ) ، فقالوا : بل نداويه بالمكابرة ( 2 ) فأبوا حتّى جنحت الحرب وركدت ، ووقدت نيرانها وحمست ( 3 ) . فلمّا ضرّستنا وإيّاهم ، ووضعت

هامش
( 1 ) فقلنا : تعالوا نداو ما لا يدرك اليوم . . . : بعد نشوب الحرب . باطفاء النائرة : العداوة . وتسكين العامّة : تهدأة الناس . حتى يشتدّ الأمر ويستجمع . يتكامل اجتماع الناس . فنقوّى على وضع الحق مواضعه : نقيم معالمه .
( 2 ) فقالوا : بل نداويه بالمكابرة : كابر - فلانا على حقهّ : جاحده وغالبه عليه .
( 3 ) فأبوا حتى جنحت الحرب . . . : أقبلت . وركدت : ثبتت . ووقدت نيرانها : اشتعلت . وحمست : اشتدت .