نفر إليّ ، فإن كنت محسنا أعانني ، وإن كنت مسيئا استعتبني ( 1 ) .
58 ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار ( 2 )
، يقص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين وكان بدء أمرنا أنّا التقينا والقوم من أهل الشّام ، والظّاهر أنّ ربّنا واحد ، ونبيّنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في
هامش
( 1 ) واني أذكر اللهّ . . . : اخوفّه به . والنفر : القوم يسرعون إلى أمر أو قتال . فان كنت محسنا أعانني : على احساني . وان كنت مسيئا استعتبني : طلب منّي الرجوع إلى الحق .
( 2 ) الأمصار - جمع مصر : المدينة الكبيرة تقام فيها الدور والأسواق .