Skip to main content

نهج البلاغة ( دخيل ) — Page الحلقة 29 و 30 ص 77

Contributors:

P.الحلقة 29 و 30 ص 77

امرى ء إلى أن تستصغر من بلائه ما كان عظيما . وأردد إلى اللّه ورسوله ما يضلعك من الخطوب ( 1 ) ويشتبه عليك من الأمور ، فقد قال اللّه تعالى لقوم أحبّ إرشادهم : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ، فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فرَدُوُّهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ فالرّدّ إلى اللّه : الأخذ بمحكم كتابه ، والرّدّ إلى الرّسول : الأخذ بسنتّه الجامعة

Footnote
( 1 ) وأردد إلى اللهّ ورسوله ما يضلعك . . . : يثقل عليك من الأمور : ( يعسر فهمه ) . من الخطوب - جمع خطب : الأمر الشديد يكثر فيه التخاطب . ويشتبه عليك من الأمور : يلتبس .