Skip to main content

نهج البلاغة ( دخيل ) — Page الحلقة 29 و 30 ص 74

Contributors:

P.الحلقة 29 و 30 ص 74

وليكن آثر رؤوس جندك عندك من واساهم في معونته ، وأفضل عليهم من جدته ، بما يسعهم ويسع من وراءهم من خلوف أهليهم ، حتّى يكون همّهم همّا واحدا في جهاد العدوّ ( 1 ) ، فإنّ عطفك عليهم يعطف قلوبهم عليك ( 2 ) وإنّ أفضل قرّة عين الولاة استقامة العدل في البلاد ، وظهور مودّة

Footnote
( 1 ) وليكن آثر رؤوس جندك . . . : المختار المفضّل عندك . من واساهم : ساعدهم في معونته : أعانهم . وأفضل عليهم من جدته : غنائه . بما يسعهم ويسع من ورائهم : من غاب عنهم من عيالهم . من خلوف أهليهم : من خلّفوهم من أهلهم . حتى يكون همّهم همّا واحدا في جهاد العدو : بانصرافهم كليا للجهاد ، ولا ينشغل فكرهم بمعاش أهلهم .
( 2 ) فإن عطفك عليهم يعطف قلوبهم عليك : يقابلونك بمثل ما تقابلهم من الود والحب .