تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 29 و 30 ص 48

مساهمون:

صالحلقة ٢٩ و ٣٠ ص ٤٨

بنصر من نصره ، وإعزاز من أعزهّ ( 1 ) . وأمره أن يكسر نفسه عند الشّهوات وينزعها عند الجمحات ( 2 ) ، فإنّ النّفس أمّارة بالسّوء ، إلّا ما رحم اللّه ( 3 ) . ثمّ اعلم ، يا مالك أنّي قد وجّهتك إلى بلاد

هامش
( 1 ) وإن ينصر اللهّ سبحانه بقلبه . . . : بالاعتقاد الصحيح . ويده : بجهاد أعدائه . ولسانه : بالأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والدعوة إلى اللهّ تعالى : فإنه جلّ اسمه قد تكفّل بنصر من نصره : إِنْ تَنْصُرُوا اللهَّ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ 47 : 7 . واعزاز : عزّ - فلان عزّا وعزّة : قوي وسلم من الذل . ومن أعزهّ : من إطاعة ، والحديث القدسي : أنا العزيز ، من أراد عزّ الدارين فليطع العزيز .
( 2 ) وأمره أن يكسر نفسه من الشهوات . . . : انكسر الحر : فترت حدتّه . وينزعها : يكفّها وينهاها . عند الجمحات : جمح - الرجل : ركب هواه فلا يمكن ردهّ .
( 3 ) إن النفس أمّارة بالسوء . . . : بالقبيح والشهوة ، والدعوة إلى المعصية . إلّا ما رحم اللهّ : فعصمه ، وصرفه عن القبيح .