أن يكون وضعه فيما هو قبلة للمؤمنين ، وسبحان من يضع الأشياء في مواضعها وهو أحكم الحاكمين .
وإلى هذا المعنى أشار العلّامة السيّد رضا الهندي « 1 » بقوله :
لمّا دعاك اللّه قدما لأن * تولد في البيت فلبّيته
شكرته بين قريش بأن * طهّرت من أصنامهم بيته
ويجدها القارئ من المتسالم عليه من فضائل مولانا أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه في غير واحد من مصادر القوم « 2 » .
وأمّا أعلام الشيعة فقد ذكرت منهم هذه الأثارة امّة كبيرة « 3 » .
وقد نظم هذه الأثارة كثيرون من أعلام الشيعة الفطاحل وشعرائها الأفذاذ .
هامش
( 1 ) - [ ديوان السيّد رضا الهندي : 25 ] .
( 2 ) - انظر مروج الذهب للمسعودي 2 : 2 [ 2 / 366 ] ؛ تذكرة الخواصّ لابن الجوزي الحنفي :
7 [ ص 10 ] ؛ الفصول المهمّة لابن الصبّاغ المالكي : 14 [ ص 29 ] ؛ السيرة الحلبيّة 1 :
150 [ 1 / 139 ] ؛ مفتاح النجا في مناقب آل العبا لميرزا محمّد البدخشي [ ص 18 ، باب 3 ، فصل 1 ] .
( 3 ) - انظر سفينة البحار 2 : 229 [ 6 / 375 - 376 ] .