تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام في السنة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لزوجاته : « أيّتكنّ صاحبة الجمل الأدبب تخرج فينبحها كلاب الحوأب . . . » 288 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعائشة : « يا حميراء ! كأنّي بك تنبحك كلاب الحوأب ، تقاتلين عليّا أنت له ظالمة ! » 289 قال صلّى اللّه عليه وآله : « سيكون بعدي قوم يقاتلون عليّا ، على اللّه جهادهم فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه ، فمن لم يستطع جهادهم بلسانه فبقلبه . . . » 289 لمّا سمعت عائشة نباح الكلاب ، فقالت : أيّ ماء هذا ؟ فقالوا : الحوأب . فقالت : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، إنّي لهيه ! . . . فأرادت الرجوع فأتاها عبد اللّه بن عمر 289 صحّ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قوله للزبير : « إنّك تقاتل عليّا وأنت ظالم له » 289 بهذا الحديث احتجّ أمير المؤمنين على الزبير يوم الجمل وقال : « أتذكر لمّا قال لك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّك تقاتلني وأنت ظالم لي ؟ » . فقال : نعم 289 كلمات الصحابة تعرب عن أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يحثّ أصحابه إلى نصرة أمير المؤمنين في تلك الحروب 290 أحاديث يوقفك على أنّ قتال أمير المؤمنين بأمر من رسول اللّه ، وأنّه لم يكن رأيا يخصّ به 291 قال الخضري : « هذه الحرب - صفّين - لم يكن المراد منها الوصول إلى تقرير مبدء دينيّ ، وإنّما كانت لنصرة شخص على شخص » ، والجواب عنه 291 أيّ حيف يحلّ بالامّة أعظم من تغلّب مثل معاوية على بيضة الإسلام 293 لو لم يكن للمعاوية بائقة إلّا استخلاف يزيد الفجور على الامّة ، لكفاه حيفا يجب أن يكتسح عن مستوى الإسلام وبلاد المسلمين 293 - 294