حول نبأ المباهلة 241
هل ضرطة معاوية هزء منه بمصدر تلكم الأنباء القدسيّة ؟ ! أو بخضوع سعد لها ؟ ! أو لمحض أنّ سعد لم يوافقه على ظلمه ؟ ! 242
قال عقيل بن أبي طالب : أيّها الناس ! إنّ معاوية بن أبي سفيان أمرني أن ألعن عليّ بن أبي طالب ، فالعنوه 243
المغيرة بن شعبة كان يقول : إنّ عليّا لم ينكحه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ابنته حبّا ولكنّه أراد أن يكافئ بذلك إحسان أبي طالب 243
كان مروان يسبّ عليّا كلّ جمعة على المنبر وحسن بن عليّ يسمع فلا يردّ شيئا 243
كان الوزغ بن الوزغ يقول لمّا قيل له : مالكم تسبّون عليّا على المنابر : إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك 244
كانت العادة مستمرّة منذ شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام إلى نهي عمر بن عبد العزيز طيلة أربعين سنة على صهوات المنابر وفي الحواضر الإسلاميّة كلّها من الشام إلى الريّ ، إلى الكوفة ، إلى البصرة ، إلى المدينة ، إلى حرم اللّه مكّة 244
عمر بن عبد العزيز لمّا منع عنها ، حسبوه كأنّه جاء بطامّة كبرى 245
عمر بن عبد العزيز إنّما نهى عن لعنه عليه السّلام في الخطبة على المنبر فحسب وكتب بذلك إلى عمّاله 245
عمر بن عبد العزيز كان يجلد من سبّ عثمان ومعاوية ، ولم نقف على جلده أحدا لسبّه أمير المؤمنين عليه السّلام 245
كلام أحمد إمام الحنابلة في ذلك 247
لهم في سبّ الشيخين وعثمان تصويب وتصعيد 247
قالوا لمعاوية كاتب الوحي ، وإن كان لم يكتب غير عدّة كتب إلى رؤساء القبائل في أيّام إسلامه القليلة من أخريات العهد النبويّ 248
قالوا لمعاوية خال المؤمنين لمكان امّ حبيبة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لكنّه لم يسمّوا بذلك غيره من إخوة أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كمحمّد بن أبي بكر 248
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام في السنة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 323
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٣٢٣