24 - مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام كان أبا ثانيا تنزيليّا للامّة بعد رسول اللّه 206
للقوم حول شيبة أبي بكر روايات 206
قال في المقاصد : « أنّه [ أبي بكر ] كالوالد الثاني للمسلمين ؛ إذ هو الفاتح لهم باب الدخول إلى الإسلام » ! 206
العجب كلّ العجب في عدّ أبي بكر أبا ثانيا للامّة 207
الامّة لم تعرف بابا فتحه الخليفة إلى الإسلام ، نعم إنّه غلّق بابا عليها ، وهو باب مدينة علم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 207
عمدة الفتوح وقعت في أيّام الخليفة الثاني 207
إن يكن هناك من يحقّ أن يعدّ للامّة أبا ثانيا تنزيلا بعد رسول اللّه فهو مولانا أمير المؤمنين 207
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « حقّ عليّ على هذه الامّة كحقّ الوالد على ولده » 208
25 - عليّ ممسوس في ذات اللّه 208
أحدوثة تقديم الخطبة على الصلاة :
قال صلّى اللّه عليه وآله : « لا تسبّوا عليّا فإنّه ممسوس في ذات اللّه » 209
وأيضا قال : « سباب المسلم فسوق » 210
26 - إنّ حافظي عليّ بن أبي طالب ليفخران على سائر الحفظة 210
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ حافظي عليّ بن أبي طالب ليفخران على سائر الحفظة لكينونتهما مع عليّ بن أبي طالب . . . » 210
27 - حبّ الملائكة لعليّ عليه السّلام 210
28 - مكرمة طيّ الأرض لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 211
قول الخليفة المستنصر العبّاسي : إنّ من الأكاذيب ما يرويه غلاة الشيعة من مجيء عليّ عليه السّلام من المدينة إلى المدائن لمّا توفّي سلمان ، وتغسيله إيّاه ومراجعته في ليلته إلى المدينة ، والجواب عنه 212
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام في السنة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 319
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٣١٩