أشار بها إلى ما أخرجه الحفّاظ « 1 » عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « أنا الشجرة ، وفاطمة فرعها ، وعليّ لقاحها ، والحسن والحسين ثمرتها ، وشيعتنا ورقها ، وأصل الشجرة في جنّة عدن ، وسائر ذلك في سائر الجنّة » .
هذا لفظه عند العامّة . وأمّا عند مشايخنا فهو : « خلق الناس من أشجار شتّى وخلقت أنا وعليّ بن أبي طالب من شجرة واحدة ، فما قولكم في شجرة أنا أصلها ، وفاطمة فرعها ، وعليّ لقاحها ، والحسن والحسين ثمارها ، وشيعتنا أوراقها ؟ ! فمن تعلّق بغصن من أغصانها ساقته إلى الجنّة ، ومن تركها هوى في النار » « 2 » .
- 3 - عليّ عليه السّلام أحبّ الرجال إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
وقال صلّى اللّه عليه وآله لعائشة : « إنّ عليّا أحبّ الرجال إليّ ، وأكرمهم عليّ ، فاعرفي له حقّه وأكرمي مثواه » « 3 » ؟ !
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « أحبّ الناس إليّ من الرجال عليّ » « 4 » ؟
قالت عائشة : واللّه ما رأيت أحدا أحبّ إلى رسول اللّه من عليّ ، ولا في الأرض امرأة كانت أحبّ إليه من امرأته « 5 » ؟
وقال بريدة وابيّ : أحبّ الناس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من النساء فاطمة ، ومن
هامش
( 1 ) - الحاكم في المستدرك 3 : 160 [ 3 / 174 ، ح 4755 ] ؛ وابن عساكر في تاريخه 4 : 318 [ 5 / 43 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 7 / 123 ] ؛ ومحبّ الدين في الرياض 2 / 253 ؛ وابن الصبّاغ في الفصول : 11 [ ص 25 ] .
( 2 ) - [ انظر بشارة المصطفى لشيعة المرتضى لمحمّد بن علي الطبري / 76 ] .
( 3 ) - أخرجه الحافظ الخجندي كما في الرياض 2 : 161 [ 3 / 104 ] ؛ وذخائر العقبى : 62 .
( 4 ) - وفي لفظ : « أحبّ أهلي » ؛ من حديث اسامة .
( 5 ) - مستدرك الحاكم 3 : 154 [ 3 / 167 ، ح 4731 ] وصحّحه ؛ العقد الفريد 2 : 275 [ 4 / 123 ] .