1 - في حديث الغدير : لمّا نزل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بغدير خمّ في رجوعه من حجّة الوداع ، قال :
« إنّ اللّه تعالى أنزل إلىّ :
بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
. وقد أمرني جبرئيل عن ربّي أن أقوم في هذا المشهد ، واعلم كلّ أبيض وأسود : أنّ عليّ بن أبي طالب أخي ووصييّ وخليفتي والإمام بعدي . . . فما من علم إلّا وقد أحصاه اللّه فيّ ، ونقلته إليه ، فلا تضلّوا عنه ، ولا تستنكفوا منه . . . معاشر الناس ! هذا أخي ووصيّي وواعي علمي وخليفتي على من آمن بي وعلى تفسير كتاب ربّي . . . » . « 1 »
2 - في تاريخ اليعقوبي « 2 » ، وشرح ابن أبي الحديد « 3 » وغيرهما : اجتمعت الأنصار إلى حسّان بن ثابت ، فقالوا « 4 » : فاذكر عليّا فقط ؛ فقال :
جزى اللّه خيرا والجزاء بكفّه * أبا حسن عنّا ومن كأبي حسن
سبقت قريشا بالّذي أنت أهله * فصدرك مشروح وقلبك ممتحن
حفظت رسول اللّه فينا وعهده * إليك ومن أولى به منك من ومن
ألست أخاه في الهدى ووصيّه * وأعلم فهر بالكتاب وبالسنن
هامش
( 1 ) - انظر ما مرّ في ص 68 - 69 من كتابنا هذا .
( 2 ) - تاريخ اليعقوبي 2 : 107 [ 2 / 127 ] .
( 3 ) - شرح نهج البلاغة 3 : 14 [ 6 / 20 و 35 ، خطبة 66 ] .
( 4 ) - في شرح ابن أبي الحديد : « فقال له خزيمة بن ثابت : اذكر عليّا وآله يكفك عن كلّ شيء » .