اللّهمّ إنّى أسألك بوجهك الكريم ، وبنور وجهك المنير ، وملكك القديم ، يا حىّ يا قيّوم ، أسألك باسمك الّذي أشرقت به السّماوات والأرضون ، يا حيّ قبل كلّ حيّ ويا حيّ بعد كلّ حيّ ، لا إله إلّا أنت .
اللّهمّ بلّغ مولانا الإمام الهادي المهدي ، القائم بأمرك صلوات اللّه عليه وعلى آبائه الطاهرين عن المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها ، سهلها وجبلها ، برّها وبحرها ، وعنّي وعن والديّ من الصّلوات زنة عرش اللّه ، ومداد كلماته ، وما أحصاه علمه ، وأحاط به كتابه .
اللّهمّ إنّي أجدّد له في صبيحة يومي هذا وما عشت من أيّامي عهدا وعقدا وبيعة له في عنقي ، لا أحول عنها ولا أزول أبدا .
اللّهمّ اجعلني من أنصاره وأعوانه ، والذّابّين عنه ، والمسارعين إليه في قضاء حوائجه ، والمحامين عنه ، والسّابقين إلى إرادته والمستشهدين بين يديه .
اللّهمّ إن حال بيني وبينه الموت الّذي جعلته على عبادك حتما ، فأخرجني من قبري ، مؤتزرا كفني ، شاهرا سيفي ، مجرّدا قناتي ، ملبّيا دعوة الدّاعي في الحاضر والبادى .
اللّهمّ أرني الطلعة الرشيدة ، والغرّة الحميدة ، واكحل ناظري بنظرة منّي إليه ، وعجّل فرجه ، وسهّل مخرجه ، وأوسع منهجه ، واسلك بي محجّته ، وانفذ أمره ، واشدد أزره ، واعمر اللّهمّ به بلادك ، واحى به عبادك ، فإنّك قلت وقولك الحقّ :
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
« 1 »
هامش
( 1 ) . روم : 41 .