كه شما را شبهه [ اى ] پيش آيد وامام شما غايب شود ونجات نيابد در آن زمان مگر كسى كه دعاى غريق را بخواند وآن اين دعا است :
« يا اللّه يا رحمن يا رحيم يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك » « 1 »
[ دعاى عهد ]
وسيّد بزرگوار « علي بن طاووس » « 2 » رضى اللّه عنه در كتاب مصباح الزّائر روايت كرده است از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام كه هركه اين دعا را چهل صباح [ هر روز ] « 3 » بخواند از ياوران وأنصار قائم آل محمّد صلوات اللّه عليه باشد واگر پيش از ظهور آن حضرت بميرد خدا أو را در زمان آن حضرت زنده گرداند واز قبر بيرون آورد كه يارى آن حضرت بكند وحق تعالى به عدد هر كلمه از اين دعا هزار حسنه به أو عطا فرمايد وهزار گناه از نامهء عمل أو محو نمايد ودعا اين است :
« اللّهمّ ربّ النّور العظيم ، والكرسيّ الرّفيع ، وربّ البحر المسجور ، ومنزّل التوراة والإنجيل والزّبور ، وربّ الظلّ والحرور ، ومنزل القرآن العظيم ، وربّ الملائكة المقرّبين ، والأنبياء والمرسلين .
هامش
( 1 ) . كمال الدّين 2 / 351 ، ح 49 ، وبحار الأنوار 52 / 148 .
( 2 ) . سيّد رضى الدّين ، أبو القاسم ، علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن طاووس حسنى ، حسينى ، اجلّ ، أورع ، ازهد ، أسعد ، قدوة العارفين ومصباح المتهجدين وصاحب كرامات باهرة ومناقب فاخرة .
واز براي آن جناب است مصنّفات مشهوره فائقه نافعه ؛ ازجمله آنهاست « جمال الأسبوع » « سعد السّعود » ، « طرف » ، « طرائف » ، « فتح الأبواب » ، « فلاح السّائل » ، وى در سال 664 هجرى قمري درگذشته است . ( فوائد رضوية / 330 )
( 3 ) . زيادة از نسخهء ( آ ) .