تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف التعمية في حكم التسمية — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

[ الدليل ] الرابع

موافقتها لظاهر القرآن في عدة آيات تقدم بعضها في تلك الأخبار كقوله تعالى :
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
إلى قوله :
قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 1 » . ومعلوم أن أسماء أئمتنا هي المقصودة ، أو هي داخلة بالنصوص الخاصة الموجودة في بعضها ، وقد تقدم بعضها وقوله تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا
« 2 » الآية ، وقوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ
« 3 » ، وقوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
« 4 » ، وقوله :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ
« 5 » وغير ذلك من الآيات التي ورد تفسيرها في الروايات الكثيرة ، بأن المراد منها الأئمة عليه السّلام فتجب معرفتهم ومعرفة أسمائهم وهو مستلزم للتسمية .

[ الدليل ] الخامس

موافقتها لعمل الأصحاب الذي اشتهر ، بل قد وصل إلى حد الإجماع كما يأتي إن شاء اللّه تعالى .

[ الدليل ] السادس

من وجودها في الكتب المعتمدة من الكتب الأربعة وأمثالها ممّا قد
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 31 - 33 . ( 2 ) سورة المائدة : 55 . ( 3 ) سورة النساء : 59 . ( 4 ) سورة التوبة : 119 . ( 5 ) سورة النحل : 43 .