محمد بن الحسن بن الوليد قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن حنظلة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
« قبل قيام القائم خمس علامات [ محتومات ] « 1 » :
اليماني والسفياني والصيحة وقتل النفس الزكية والخسف بالبيداء » « 2 » .
وفي معناه أحاديث كثيرة تدل على أن الصيحة والنداء الآتي قبل قيام القائم عليه السّلام .
وما رواه ابن بابويه في الباب المشار إليه بالإسناد المذكور الصحيح المعوّل عليه ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن الحارث بن المغيرة النضري « 3 » ، عن ميمون البان قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام فقال :
« إن أمرنا لو كان لكان أبين « 4 » من هذه الشمس » . ثم قال : « ينادي مناد من السماء : إن فلان ابن فلان هو الإمام باسمه ، وينادي إبليس من الأرض كما نادى برسول اللّه ليلة العقبة « 5 »
هامش
( 1 ) ساقطة من الأصل ، والمثبت من المصدر .
( 2 ) كمال الدين : 650 / 7 .
( 3 ) في كمال الدين : البصري بدل النضري ، وهو تحريق ، فهو الحارث بن المغيرة النضري ، ثقة روى عنه في الوسائل من أبواب الخلل الواقع في الصلاة بطريق صحيح . مشايخ الثقات : 104 / 13 .
( 4 ) في المصدر : إن أمرنا قد كان أبين .
( 5 ) راجع السيرة الحلبية لابن هشام : 2 / 90 ، وفيه : . . . صرخ الشيطان من رأس العقبة بأنفذ صوت سمعته قط : يا أهل الجباجب - والجباجب : المنازل - هل لكم في مذمم - أي المذموم جدا - والصباة - أي جمع صابى ، وهو الصابىء - بالهمز - وكان يقال للرجل إذا أسلم في زمن النبي صلى اللّه عليه وسلم : صابى - معه قد اجتمعوا على حربكم . قال : فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : هذا أزب العقبة ( اسم شيطان ) « . كمال الدين : 650 / 4 ، الخرائج والجرائح : 3 / 1160 .